ب ( يفرح ) ، والتنوين في آخره عوض من جملة محذوفة ( بنصر ) متعلّق ب ( يفرح ) ، وفاعل ( ينصر ) ضمير مستتر تقديره هو يعود على لفظ الجلالة ( الواو ) عاطفة .
وجملة : « للّه الأمر . . » لا محلّ لها اعتراضيّة .
وجملة : « يفرح المؤمنون . . » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة .
وجملة : « ينصر . . . » لا محلّ لها استئنافيّة - أو تعليليّة - .
وجملة : « يشاء . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) .
وجملة : « هو العزيز . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينصر .
الصرف :
( الروم ) ، اسم جنس وهو اسم لقوم سمّوا على اسم أبيهم روم بن عيصو بن إسحاق بن إبراهيم كما قيل .
( غلبهم ) ، مصدر الثلاثيّ غلب باب ضرب ، وزنه فعل بفتحتين ، ثمّة مصادر أخرى هي : غلب بفتح فسكون ، وغلبة بفتحتين ، ومغلب بفتح الميم واللام ، وغلبّ بضمّتين وتشديد الباء المفتوحة وبكسرتين ، وغلبّة بضمّتين وتشديد الباء المفتوحة ، وغلابية بفتح الغين وكسر الباء وفتح الياء .
الفوائد
- الفرس والروم :
أطلق العرب كلمة الروم على دولة بيزنطة ، وعاصمتها القسطنطينة ، والروم اليوم هم المسيحيون الشرقيون من « كاثوليك وأرثوذكس » .
احتربت الفرس والروم في موقعة بين بصرى وأذرعات ، وانتصر الفرس ، وبلغ ذلك قريشا ، ففرحت لانتصار الشرك على أهل الكتاب ، واعتبروا ذلك نصرا لهم . وقد تلاحى أمية بن خلف وأبو بكر ، وتناحبا على مائة قلوص ، إلى تسع سنين ، يدفعها أبو بكر إلى أمية إذا لم تنتصر الروم في هذه المدة ، ويدفعها أمية إلى أبي بكر إذا انتصرت ؛