تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
ب ( يفرح ) ، والتنوين في آخره عوض من جملة محذوفة ( بنصر ) متعلّق ب ( يفرح ) ، وفاعل ( ينصر ) ضمير مستتر تقديره هو يعود على لفظ الجلالة ( الواو ) عاطفة . وجملة : « للّه الأمر . . » لا محلّ لها اعتراضيّة . وجملة : « يفرح المؤمنون . . » لا محلّ لها معطوفة على الابتدائيّة . وجملة : « ينصر . . . » لا محلّ لها استئنافيّة - أو تعليليّة - . وجملة : « يشاء . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) . وجملة : « هو العزيز . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينصر .

الصرف :

( الروم ) ، اسم جنس وهو اسم لقوم سمّوا على اسم أبيهم روم بن عيصو بن إسحاق بن إبراهيم كما قيل . ( غلبهم ) ، مصدر الثلاثيّ غلب باب ضرب ، وزنه فعل بفتحتين ، ثمّة مصادر أخرى هي : غلب بفتح فسكون ، وغلبة بفتحتين ، ومغلب بفتح الميم واللام ، وغلبّ بضمّتين وتشديد الباء المفتوحة وبكسرتين ، وغلبّة بضمّتين وتشديد الباء المفتوحة ، وغلابية بفتح الغين وكسر الباء وفتح الياء .

الفوائد

- الفرس والروم : أطلق العرب كلمة الروم على دولة بيزنطة ، وعاصمتها القسطنطينة ، والروم اليوم هم المسيحيون الشرقيون من « كاثوليك وأرثوذكس » . احتربت الفرس والروم في موقعة بين بصرى وأذرعات ، وانتصر الفرس ، وبلغ ذلك قريشا ، ففرحت لانتصار الشرك على أهل الكتاب ، واعتبروا ذلك نصرا لهم . وقد تلاحى أمية بن خلف وأبو بكر ، وتناحبا على مائة قلوص ، إلى تسع سنين ، يدفعها أبو بكر إلى أمية إذا لم تنتصر الروم في هذه المدة ، ويدفعها أمية إلى أبي بكر إذا انتصرت ؛