( في كتاب ) متعلّق بأولى « 1 » ، ( من المؤمنين ) متعلّق بأولى « 2 » ، ( إلّا ) للاستثناء ( أن ) حرف مصدريّ ونصب .
والمصدر المؤوّل ( أن تفعلوا . . . ) في محلّ نصب على الاستثناء المنقطع .
( إلى أوليائكم ) متعلّق ب ( تفعلوا ) بتضمينه معنى تقدّموا ( في الكتاب ) متعلّق ب ( مسطورا ) .
جملة : « النبيّ أولى . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « أزواجه أمّهاتهم . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
وجملة : « أولو الأرحام بعضهم . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
وجملة : « بعضهم أولى . . » في محلّ رفع خبر ( أولو ) .
وجملة : « تفعلوا . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .
وجملة : « كان ذلك . . مسطورا » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
الصرف :
( الأرحام ) ، جمع رحم ، وهي القرابة ، وزنه فعل بفتح فكسر .
البلاغة
التشبيه البليغ : في قوله تعالى
« وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ »
.
تشبيه لهن بالأمهات في بعض الأحكام ، وهي : وجوب تعظيمهنّ واحترامهن ، وتحريم نكاحهن ؛ ولذلك قالت عائشة رضي اللّه عنها : « لسنا أمهات النساء » تعني أنهنّ إنما كنّ أمهات الرجال ، لكونهن محرمات عليهم كتحريم أمّهاتهم ، ولهذا كان لا بد من تقدير أداة التشبيه فيه .
هامش
( 1 ) يجوز تعليقه بحال من الضمير في أولى ، وهو العامل .
( 2 ) يجوز تعليقه بحال من ( أولو الأرحام ) على سبيل التبيين .