وجملة : « جعل لكم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعل الأولى .
وجملة : « تشكرون . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
الصرف :
( مهين ) ، صفة مشبّهة من الثلاثيّ مهن باب كرم أي حقر وضعف ، وزنه فعيل .
البلاغة
في قوله تعالى
« فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ »
أي في برهة متطاولة من الزمان ، فليس المراد حقيقة العدد ، وعبّر عن المدة المتطاولة بالألف لأنها منتهى المراتب ، وأقصى الغايات ، وليس مرتبة فوقها ، إلا ما يتفرع منها من أعداد مراتبها .
[ سورة السجدة ( 32 ) : آية 10 ]
وَقالُوا أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ ( 10 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( الهمزة ) للاستفهام الإنكاريّ في الموضعين ( في الأرض ) متعلّق ب ( ضللنا ) ، ( إنّا ) حرف مشبّه بالفعل ، واسمه ( اللام ) المزحلقة ( في خلق ) متعلّق بخبر إنّ ( بل ) للإضراب الانتقاليّ ( بلقاء ) متعلّق بالخبر ( كافرون ) .
جملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « ضللنا . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . . والشرط وفعله وجوابه مقول القول .
وجملة : « إنّا لفي خلق جديد . . » لا محلّ لها تفسير لجواب الشرط