[ سورة السجدة ( 32 ) : آية 3 ]
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ( 3 )
الإعراب :
( أم ) هي المنقطعة بمعنى بل والهمزة ( بل ) للإضراب الإبطاليّ لقولهم افتراه ( من ربّك ) متعلّق بالحقّ - أو بحال منه - ( اللام ) للتعليل ( تنذر ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام . . والمفعول الثاني تقديره العقاب .
والمصدر المؤوّل ( أن تنذر ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أنزلناه .
( ما ) نافية ( نذير ) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل أتاهم ( من قبلك ) متعلّق ب ( أتاهم ) « 1 » .
جملة : « يقولون . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « افتراه . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « هو الحقّ . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « تنذر قوما . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر .
وجملة : « ما أتاهم من نذير . . » في محلّ نصب نعت ل ( قوما ) .
وجملة : « لعلّهم يهتدون . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « يهتدون . . » في محلّ رفع خبر لعلّ .
[ سورة السجدة ( 32 ) : الآيات 4 إلى 9 ]
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ ( 4 ) يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 5 ) ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 6 ) الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ ( 7 ) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ ( 8 )
ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ ( 9 )
هامش
( 1 ) أو متعلّق بنعت لنذير .