تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 87 إلى 90 ]

وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ ( 87 ) وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ ( 88 ) مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ( 89 ) وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 90 )

الإعراب :

( الواو ) استئنافيّة ( يوم ) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر « 1 » ، ( في الصور ) نائب الفاعل لفعل ينفخ ( الفاء ) عاطفة ( في السماوات ) متعلّق بمحذوف صلة من ، وكذلك ( في الأرض ) للموصول الثاني ( إلّا ) أداة استثناء ( من ) موصول في محلّ نصب على الاستثناء ، وفاعل ( شاء ) ضمير مستتر تقديره هو أي اللّه ( الواو ) حاليّة ( كلّ ) مبتدأ مرفوع « 2 » ، ( داخرين ) حال منصوبة من فاعل أتوه . جملة : « ( اذكر ) يوم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « ينفخ في الصور . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . . . وجملة : « فزع من . . . » في محلّ جرّ معطوفة على جملة ينفخ . . . والماضي في حكم المضارع لتحقّق وقوعه . وجملة : « شاء . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) الثالث . وجملة : « كلّ أتوه . . . » في محلّ نصب حال ممّن في السماوات والأرض . وجملة : « أتوه . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( كلّ ) .
هامش
( 1 ) أو معطوف على الظرف السابق ( يوم نحشر . . . ) في الآية ( 83 ) من هذه السورة . ( 2 ) دلّ على عموم ، وهو على تقدير مضاف إليه أي كلّهم .