وجملة : « اتّخذت . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ « 1 » .
وجملة : « إنّ أوهن البيوت . . . » في محلّ نصب حال « 2 » .
وجملة : « لو كانوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . . . وجواب الشرط محذوف تقديره ما عبدوا الأصنام .
وجملة : « يعلمون . . . » في محلّ نصب خبر كانوا .
الصرف :
( العنكبوت ) ، اسم جنس للحيوان المعروف وزنه فعللوت ، فالواو والتاء مزيدتان ، جمعه عناكب وعناكيب « 3 » يذكّر ويؤنّث ، وقد يقع عنكبوت على المفرد والجمع .
( أوهن ) ، اسم تفضيل من ( وهن ) الثلاثيّ وزنه أفعل .
البلاغة
التشبيه المركب : في قوله تعالى
مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ
.
المعنى مثل الذين اتخذوا من دون اللّه أولياء ، فيما اتخذوه معتمدا ومتكلا في دينهم ، وتولوه من دون اللّه تعالى ، كمثل العنكبوت فيما نسجته واتخذته بيتا ، والغرض تقرير وهو أمر دينهم ، وأنه بلغ الغاية التي لا غاية بعدها ؛ ومدار قطب التشبيه أن أولياءهم بمنزلة منسوج العنكبوت ضعف حال وعدم صلوح اعتماد عليه ، وعلى هذا يكون قوله تعالى
« إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ . . . »
تذييلا يقرر الغرض من التشبيه .
ويجوز أن يكون المعنى والغرض من التشبيه ما سمعت ، إلا أنه يجعل التذييل استعارة تمثيلية ، ويكون ما تقدم كالتوطئة لها .
هامش
( 1 ) أو حال من العنكبوت عند من يجيز مجيء الحال من المضاف إليه بتقدير ( قد ) .
( 2 ) يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها .
( 3 ) وأضاف بعضهم عكاب وعكبة وأعكب .