جملة : « قال . . » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة .
وجملة : « إنّ معي ربّي . . . » لا محلّ لها تعليل لمقول القول المقدّر أي : كلّا لن يدركونا .
وجملة : « سيهدين » في محلّ رفع خبر ثان للمشبّه بالفعل « 1 » .
[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 63 إلى 68 ]
فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ( 63 ) وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ ( 64 ) وَأَنْجَيْنا مُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ ( 65 ) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ( 66 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 67 )
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 68 )
الإعراب :
( الفاء ) استئنافيّة ( إلى موسى ) متعلّق ب ( أوحينا ) ، ( أن ) تفسيريّة « 2 » ، ( بعصاك ) متعلّق بفعل اضرب ، و ( الباء ) للاستعانة ( الفاء ) عاطفة في الموضعين ( كالطود ) متعلّق بمحذوف خبر كان .
جملة : « أوحينا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « اضرب . . . » لا محلّ لها تفسيريّة .
وجملة : « انفلق . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة مقدّرة أي فضرب فانفلق .
هامش
( 1 ) أو هي الخبر فقط ، والظرف قبلها ( معي ) متعلّق بحال من ربّي . . . يجوز أن تكون الجملة حالا من ربّي ، والعامل في الحال معنى التوكيد في إنّ .
( 2 ) تقدّمها فعل فيه معنى القول دون حروفه وهو أوحينا . . ويجوز أن يكون الحرف مصدريّا ، والمصدر المؤوّل في محلّ جر بحرف جر محذوف متعلّق ب ( أوحينا ) ، أي بأن اضرب .