[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 157 إلى 159 ]
فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ ( 157 ) فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 158 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 159 )
الإعراب :
( الفاء ) استئنافيّة ، والثانية عاطفة .
جملة : « عقروها . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « أصبحوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
( 158 - 159 ) ( الفاء ) عاطفة ( إنّ في ذلك . . . العزيز الرحيم ) مرّ إعرابهما « 1 » مفردات وجملا .
وجملة : « أخذهم العذاب . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
الفوائد
- قصة ناقة صالح وعقرها :
ذكر القرطبي ما يلي :
أوحى اللّه إلى صالح ، أن قومك سيعقرون ناقتك ، فقال لهم ذلك ، فقالوا : ما كنا لنفعل ، فقال لهم صالح : إنه سيولد في شهركم هذا غلام يعقرها ، ويكون هلاككم على يديه ، فقالوا : لا يولد في هذا الشهر ذكر إلا قتلناه ، فولد لتسعة منهم في ذلك الشهر ، فذبحوا أبناءهم ، ثم ولد للعاشر ، فأبى أن يذبح ابنه ، وكان لم يولد له من قبل ، فكان ابن العاشر أزرق أحمر ، فنبت نباتا سريعا ، فكان إذا مرّ بالتسعة قالوا : لو كان أبناؤنا أحياء لكانوا قبل هذا . وغضب التسعة على صالح ، لأنه كان سببا لقتلهم أبناءهم ، فتعصبوا ، أو تقاسموا باللّه لنبيتنه وأهله ، فقالوا : نخرج إلى سفر ، فيرى الناس سفرنا ، فنكون في غار ، حتى إذا كان الليل ، وخرج صالح إلى مسجده ، أتيناه فقتلناه ، ثم قلنا :
هامش
( 1 ) في الآيتين ( 67 ، 68 ) ، من هذه السورة .