السفلى ، وهو اسم فاعل من كلح الثلاثيّ ، وزنه فاعل .
البلاغة
فن التنكيت :
في قوله تعالى
« فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ »
فقد قصد بنفي الأنساب - وهي موجودة - أمرا آخر ، لنكتة فيه ، فإن الأنساب ثابتة ، لا يصح نفيها . وقد كان العرب يتفاخرون بها في الدنيا ، ولكنه جنح إلى نفيها ، إما لأنها تلغى في الآخرة ، إذ يقع التقاطع بينهم ، فيتفرقون معاقبين أو مثابين ، أو أنه قصد بالنفي صفة للأنساب محذوفة ، أي يعتد بها حيث تزول بالمرة ، وتبطل لزوال التراحم والتعاطف ، من فرط البهر والكلال واستيلاء الدهشة عليهم .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 106 إلى 107 ]
قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَكُنَّا قَوْماً ضالِّينَ ( 106 ) رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ ( 107 )
الإعراب :
( ربّنا ) منادى مضاف منصوب ، و ( نا ) مضاف إليه ( علينا ) متعلّق ب ( غلبت ) ، ( الواو ) عاطفة .
جملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « ربّنا . . . » لا محلّ لها اعتراضيّة للاسترحام .
وجملة : « غلبت علينا شقوتنا » في محلّ نصب مقول القول « 1 » .
وجملة : « كنّا . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة غلبت .
107 - ( ربّنا ) مثل الأول ( منها ) متعلّق ب ( أخرجنا ) ، ( الفاء ) الأولى عاطفة والثانية رابطة لجواب الشرط .
هامش
( 1 ) يجوز أن تكون جوابا للنداء لا محلّ لها وجملة النداء وجوابه مقول القول في محلّ نصب .