وجملة : « لعلّي أعمل . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « أعمل صالحا . . . » لا محلّ رفع خبر لعلّ .
وجملة : « تركت . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
وجملة : « إنّها كلمة . . . » لا محلّ لها تعليل للزجر المتقدّم .
وجملة : « هو قائلها . . . » في محلّ رفع نعت لكلمة .
وجملة : « من ورائهم برزخ » في محلّ نصب حال من الضمير ( هو ) « 1 » .
وجملة : « يبعثون » في محلّ جرّ مضاف إليه .
الصرف :
( برزخ ) ، اسم للحاجز أو الحجاب بين الشيئين ، قيل أصله برزه - بالهاء - فعرّب ، وهنا الحائل بين الإنسان والرجعة التي يتمنّاها ، وزنه فعلل بفتح الفاء واللام الأولى .
الفوائد
- الكلمة :
كما أنها تطلق على المفردة الواحدة ، ويقسمها النحاة إلى أقسام ثلاثة ، : اسم وفعل وحرف ، كذلك أطلقها القدامى اصطلاحا ، على العبارة المؤلفة من عدة كلمات ، أو على الموضوع المؤلف من عدة جمل أو عبارات .
يشهد لذلك
قول الرسول ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد :
« ألا كل شيء ما خلا اللّه باطل »
وقولهم : أفضل كلمة هي كلمة الشهادة . يريدون بذلك « لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه » .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 101 إلى 105 ]
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ ( 101 ) فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 102 ) وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ ( 103 ) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ ( 104 ) أَ لَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ( 105 )
هامش
( 1 ) وجاء الرابط العائد جمعا للدلالة على أمثال من يقولون هذه الكلمة . . ويجوز أن تكون الجملة معطوفة على التعليليّة لا محلّ لها .