الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن محذوف ( اللام ) هي الفارقة ( مبتلين ) خبر كنّا منصوب .
جملة : « إنّ في ذلك لآيات » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « إن ( ه ) كنّا . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
وجملة : « كنّا لمبتلين ) في محلّ رفع خبر إن المخفّفة .
31 - ( من بعدهم ) متعلّق ب ( أنشأنا ) ، ( آخرين ) نعت لقرن منصوب ، وهو على معنى قوم ، وعلامة النصب الياء .
وجملة : « أنشأنا . . . » لا محلّ لها معطوفة على إن كنّا . . .
32 - ( الفاء ) عاطفة ( فيهم ) متعلّق ب ( أرسلنا ) ، ( منهم ) متعلّق بنعت ل ( رسولا ) ، ( أن ) مفسّرة « 1 » ، ( اعبدوا اللّه . . . تتّقون ) مرّ إعرابها « 2 » .
وجملة : « أرسلنا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنشأنا .
وجملة : « اعبدوا . . . » لا محلّ لها تفسيريّة « 3 » .
وجملة : « ما لكم من إله . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ - أو تعليليّة - وجملة : « تتّقون . . . » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر مقرّر لما قبله .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 33 إلى 38 ]
وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ ( 33 ) وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ ( 34 ) أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ( 35 ) هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ ( 36 ) إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ( 37 )
إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ ( 38 )
هامش
( 1 ، 3 ) سبقت بفعل أرسلنا الذي فيه معنى القول دون حروفه ، أي قلنا لهم على لسان الرسول .
ويجوز أن يكون ( أن ) حرفا مصدريّا والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ بباء محذوفة ، متعلّق ب ( أرسلنا ) ، أي أرسلنا فيهم بأن اعبدوا . . وعدّي الإرسال بفي لأنه جعل القرن موضع الإرسال .
( 2 ) في الآية ( 23 ) من هذه السورة .