وجملة : « يلقى إليه كنز » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل . . .
وجملة : « تكون له جنّة . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل .
وجملة : « يأكل . . . » في محلّ رفع نعت لجنّة .
وجملة : « قال الظالمون . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا . . .
وجملة : « تتّبعون » في محلّ نصب مقول القول .
الصرف :
( الأسواق ) ، جمع سوق ، اسم لمكان البيع والشراء ، وزنه فعل بضمّ فسكون ، ويستوي فيه التذكير والتأنيث .
البلاغة
1 - الكناية : في قوله تعالى
« وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ »
قوله
« يَأْكُلُ الطَّعامَ »
كناية عن الحدث ، لأنه ملازم أكل الطعام . وقوله
« يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ »
كناية عن طلب المعاش .
2 - وضع الظاهر موضع المضمر : في قوله تعالى
« وَقالَ الظَّالِمُونَ »
.
وضع المظهر موضع ضميرهم ، تسجيلا عليهم بالظلم فيما قالوه ، لكونه إضلالا خارجا عن حد الضلال ، مع ما فيه من نسبته صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى ما يشهد العقل والنقل ببراءته منه ، أو إلى ما لا يصلح أن يكون متمسكا لما يزعمون من نفي الرسالة .
[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 9 ]
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ( 9 )
الإعراب :
( كيف ) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال عاملها ( ضربوا ) ، ( لك ) متعلّق ب ( ضربوا ) ، ( الفاء ) عاطفة في الموضعين ( لا ) نافية ( سبيلا ) مفعول به منصوب بتضمين الفعل معنى يملكون . .