أ - من الاستفهامية .
ب - من الشرطية .
ج - من الموصولة .
د - من النكرة الموصوفة .
ولكل من هذه الأقسام الأربعة شرائط وتفصيلات . . وقد مرّ معنا شرح ذلك في مواطن ، فعاوده ، ففي الإعادة كل الإفادة .
[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 41 إلى 42 ]
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ ( 41 ) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ( 42 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام ، وعلامة الجزم في ( تر ) حذف حرف العلّة ( له ) متعلّق ب ( يسبّح ) ، ( من ) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل ( في السماوات ) متعلّق بمحذوف صلة من .
والمصدر المؤوّل ( أنّ اللّه يسبّح . . ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ترى .
( الواو ) عاطفة ( الطير ) معطوف على الموصول الفاعل ( من ) ، ( صافّات ) حال منصوبة من الطير وعلامة النصب الكسرة ( كلّ ) مبتدأ - على نيّة الإضافة - ( قد ) للتحقيق ، وفاعل ( علم ) ضمير يعود على كلّ « 1 » ، أي علم كلّ واحد منهم صلاة نفسه ( الواو ) استئنافيّة ( ما ) حرف مصدريّ « 2 » .
هامش
( 1 ) قيل هو عائد على اللّه ، أي علم اللّه صلاته .
( 2 ) أو اسم موصول ، والعائد محذوف أي يفعلونه ، والجملة بعده صلة له .