وجملة : « يكاد . . . » في محلّ نصب حال من الودق أو من البرد على اختلاف في العامل .
وجملة : « يذهب . . . » في محلّ نصب خبر يكاد الناقص .
الصرف :
( ركاما ) ، اسم للشيء المتراكم ، وزنه فعال مشتقّ من ركم الشيء إذا جمعه من باب نصر .
( الودق ) ، اسم للمطر قليلا أو كثيرا ، وهو في الأصل مصدر لفعل ودق ، وزنه فعل بفتح فسكون .
( برد ) ، اسم للماء المتجمّد النازل من السماء ، وزنه فعل بفتحتين .
( سنا ) ، اسم للضوء ولا سيّما البرق ، فيه إعلال بالقلب ، أصله سنو ، فعله سنا يسنو ، تحرّكت الواو بعد فتح قلبت ألفا .
البلاغة
1 - فن العنوان : في قوله تعالى
« أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً »
الآية .
فن انفرد به القليل من علماء البيان ، وهو فن العنوان ، وعرفوه بأنه أن يأخذ المتكلم في غرض له ، من وصف أو فخر أو مدح أو عتاب أو هجاء ، أو غير ذلك من الفنون ، ثم يأتي لقصد تكميله ، وتوكيده ، بأمثلة من ألفاظ تكون عنوانات لأخبار متقدمة وقصص سالفة ، ومنه نوع عظيم جدا ، وهو ما يكون عنوانا للعلوم ، وذلك أن تذكر في الكلام ألفاظا ، تكون مفاتيح لعلوم ومداخل لها ، والآية التي نحن بصددها ، فيها عنوان العلم المعروف بالآثار العلوية والجغرافيا الرياضية وعلم الفلك .
2 - التشبيه البليغ : في قوله تعالى
« مِنْ جِبالٍ »
أي من قطع عظام تشبه الجبال في العظم ، على التشبيه البليغ ، كما في قوله تعالى
« حَتَّى إِذا جَعَلَهُ ناراً »
والمراد بها قطع السحاب .