الفوائد
-
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
.
كثيرا ما تعرضنا للمثل ، ودوره في أسلوب القرآن الكريم ، وتقرير تعاليم الإسلام ومبادئه ، بواسطة المثل . ويبلغ المثل ذروته في هذه الآية الكريمة ، التي تصور نور اللّه الذي يشمل الكائنات جميعها ، تصويرا يكاد يقف الفكر مبهوتا أمام إبداعه الرائع ولولا مخافة الخروج عن خطة الكتاب في الإيجاز ، لآثرنا أن نكتب الصفحات عن هذا التشبيه وما فيه من روعة وإبداع .
ولكن ما على القارئ إلا أن يقف أمام روعته ويتملّى من بلاغة القرآن وإعجازه .
[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 36 إلى 38 ]
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ( 36 ) رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ ( 37 ) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 38 )
الإعراب :
( في بيوت ) متعلّق ب ( يسبّح ) ، ونائب الفاعل لفعل ( ترفع ) ضمير يعود على بيوت ( الواو ) عاطفة ( فيها ) متعلّق ب ( يذكر ) ، ( اسمه ) نائب الفاعل لفعل يذكر . .
والمصدر المؤوّل ( أن ترفع ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي في أن ترفع ، متعلّق ب ( أذن ) ،