تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
2 - من عجائب حكم سليمان : روى مسلم ، من حديث أبي هريرة ، قال : « بينا امرأتان معهما ابناهما ، إذ جاء الذئب ، فذهب بأحدهما ، فقالت هذه : إنما ذهب بابنك ، وقالت الأخرى : إنما ذهب بابنك ، فاختصمتا إلى داود عليه السلام ، فقضى به للكبرى ، فمرتا على سليمان ، فأخبرتاه ، فقال : ايتياني بسكين أشقه بينكما ، فقالت الصغرى : لا ويرحمك اللّه ، فقضى به لها . .

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 83 إلى 84 ]

وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 83 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ ( 84 )

الإعراب :

( الواو ) استئنافيّة ( أيّوب إذ نادى ) مثل نوحا إذ نادى « 1 » ، ( الواو ) حاليّة . جملة : « ( اذكر ) أيّوب . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « نادى . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « مسّني الضرّ . . . » في محلّ رفع خبر أنّ . والمصدر المؤوّل ( أنّي مسّني الضرّ ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء أي : بأنّي مسّني الضرّ ، متعلّق ب ( نادى ) . وجملة : « أنت أرحم . . . » في محلّ نصب حال والرابط مقدّر أي بي . ( الفاء ) عاطفة ( له ) متعلّق ب ( استجبنا ) ، ( به ) متعلّق بمحذوف صلة الموصول ما ( من ضرّ ) متعلّق بحال من الضمير في ( به ) ، ( الواو ) عاطفة في المواضع الثلاثة ( أهله ) مفعول به ثان منصوب ( مثلهم ) معطوف على أهله
هامش
( 1 ) في الآية ( 76 ) من هذه السورة .