2 - من عجائب حكم سليمان :
روى مسلم ، من حديث أبي هريرة ، قال :
« بينا امرأتان معهما ابناهما ، إذ جاء الذئب ، فذهب بأحدهما ، فقالت هذه : إنما ذهب بابنك ، وقالت الأخرى : إنما ذهب بابنك ، فاختصمتا إلى داود عليه السلام ، فقضى به للكبرى ، فمرتا على سليمان ، فأخبرتاه ، فقال : ايتياني بسكين أشقه بينكما ، فقالت الصغرى : لا ويرحمك اللّه ، فقضى به لها . .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 83 إلى 84 ]
وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 83 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ ( 84 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( أيّوب إذ نادى ) مثل نوحا إذ نادى « 1 » ، ( الواو ) حاليّة .
جملة : « ( اذكر ) أيّوب . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « نادى . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه .
وجملة : « مسّني الضرّ . . . » في محلّ رفع خبر أنّ .
والمصدر المؤوّل ( أنّي مسّني الضرّ ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء أي : بأنّي مسّني الضرّ ، متعلّق ب ( نادى ) .
وجملة : « أنت أرحم . . . » في محلّ نصب حال والرابط مقدّر أي بي .
( الفاء ) عاطفة ( له ) متعلّق ب ( استجبنا ) ، ( به ) متعلّق بمحذوف صلة الموصول ما ( من ضرّ ) متعلّق بحال من الضمير في ( به ) ، ( الواو ) عاطفة في المواضع الثلاثة ( أهله ) مفعول به ثان منصوب ( مثلهم ) معطوف على أهله
هامش
( 1 ) في الآية ( 76 ) من هذه السورة .