تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
منصوب ( معهم ) ظرف منصوب متعلّق بحال من مثلهم ( رحمة ) مفعول لأجله منصوب « 1 » ، ( من عندنا ) متعلّق بنعت ل ( رحمة ) ، ( للعابدين ) متعلّق بنعت ل ( ذكرى ) « 2 » . وجملة : « استجبنا . . . » في محلّ جرّ معطوفة على جملة نادى . وجملة : « كشفنا . . . » في محلّ جرّ معطوفة على جملة استجبنا . وجملة : « آتيناه . . . » في محلّ جرّ معطوفة على جملة استجبنا .

الفوائد

1 - قصة أيوب : ورد في الأخبار ، أن أيوب كان رجلا روميا ، من ولد إسحاق بن يعقوب ، وقد اتخذه اللّه نبيا ، وبسط له الدنيا ، وكثر أهله حتى كان له سبعة بنين وسبع بنات ، وله أصناف من البهائم ، وخمسمائة فدان يتبعها خمسمائة عبد ، لكل عبد امرأة وولد ونخيل ، فابتلاه اللّه بذهاب ولده ، وبذهاب ماله ، وبالمرض في بدنه ، ثماني عشرة سنة . فقالت له امرأته يوما : لو دعوت اللّه ، علّه يرفع عنك الضرّ ، فقال : أستحي من اللّه أن أدعوه ولم تبلغ مدة بلائي مدة رخائي وهي ثمانين سنة . وقد كشف اللّه عنه الضر ورزق من الأموال والأولاد الكثير الكثير 2 - ذهب علماء اللغة ، إلى أن الضّرّ هو الضرر بكل شيء ، أما الضّرّ بضم الضاد فهو الضرر بالنفس ، من هزال ومرض واضطراب . 3 - ذو النون : لقب يونس بن متى أي صاحب الحوت ، والفرق بين صاحب وذو أن صاحب تستعمل للأدنى نحو الأعلى ، نحو : صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . وأما ذو فعلى العكس ، تستعمل للأعلى نحو الأدنى ، نحو : ذو الجلال ، وذو النون ، وذو الوزارتين .
هامش
( 1 ) أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي رحمناه رحمة . ( 2 ) أو متعلّق بالمصدر ذكرى .