[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 85 إلى 86 ]
وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ ( 85 ) وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 86 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( إسماعيل ) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر ( ذا ) معطوف على إسماعيل بالواو منصوب وعلامة النصب الألف ( كلّ ) مبتدأ مرفوع « 1 » ، ( من الصابرين ) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ .
جملة : « ( اذكر ) إسماعيل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « كلّ من الصابرين . . . » في محلّ نصب حال من أسماء الأنبياء المتعاطفة .
( الواو ) عاطفة ( في رحمتنا ) متعلّق ب ( أدخلناهم ) ، ( من الصالحين ) متعلّق بخبر إنّ .
وجملة : « أدخلناهم » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي :
أعطيناهم ثواب الصابرين وأدخلناهم . . .
وجملة : « إنّهم من الصالحين . . . » لا محلّ لها تعليليّة .
الصرف :
( ذو الكفل ) ، لقب ابن أيوب ، واسمه بشر بعث بعد أبيه ، ولقّب بذلك لأنّه تكفّل بصيام جميع نهاره وقيام جميع ليله وأن يقضي بين الناس ولا يغضب . . أو أنّ له ضعف الأجر والثواب . والكفل اسم للنصيب والحظّ .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 87 إلى 88 ]
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 87 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ( 88 )
هامش
( 1 ) على نية الإضافة ، أو دالّ على عموم .