وجملة : « هو الباطل . . . » في محلّ رفع خبر ( أنّ ) الرابع .
وجملة : « هو العليّ . . . » في محلّ رفع خبر ( أنّ ) الخامس .
[ سورة الحج ( 22 ) : آية 63 ]
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ( 63 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام وهو بمعنى الإخبار وعلامة الجزم في ( تر ) حذف حرف العلّة ( من السماء ) متعلّق ب ( أنزل ) ، ( الفاء ) عاطفة « 1 » .
والمصدر المؤوّل ( أنّ اللّه أنزل . . . ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي ترى .
جملة : « لم تر . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « أنزل . . . » في محلّ رفع خبر أنّ .
وجملة : « تصبح الأرض . . . » في محلّ رفع معطوفة على جملة أنزل « 2 » .
وجملة : « إنّ اللّه لطيف . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
الصرف :
( مخضّرة ) ، مؤنّث مخضرّ ، اسم مفعول من اخضرّ الخماسيّ ، ويحتمل أن يكون اسم فاعل إذا أسندنا عمل الاخضرار إلى الأرض نفسها ، وزنه مفعلّ بضمّ الميم ولم تظهر الفتحة على اللام الأولى بسبب التضعيف .
البلاغة
عطف المضارع المستقبل على الماضي :
في قوله تعالى
« أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً »
هامش
( 1 ) الفاء هنا ليست فاء السببيّة لأنّ إصباح الأرض مخضرّة لا يتسبّب عن الرؤية وإنّما يتسبّب عن نزول المطر نفسه . ثمّ إنّ الاستفهام معناه الإخبار والتقرير أي قد رأيت أنّ اللّه أنزل ، . .
( 2 ) تصبح بمعنى أصبحت أو لدلالة بقاء أثر المطر زمانا بعد زمان كما يقول الزمخشري . .
والجملة عند أبي البقاء خبر لمبتدأ محذوف هو ضمير القصة المقدّر والجملة الاسميّة مستأنفة .