تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
العدول عن الماضي إلى المضارع لإفادة بقاء أثر المطر زمانا بعد زمان ، كما تقول : أنعم عليّ فلان عام كذا ، فأروح وأغدو شاكرا له . ولو قلت : فرحت وغدوت لم يقع ذلك الموقع ، أو لاستحضار الصورة البديعة .

الفوائد

1 - قوله تعالى
فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً
قال ابن هشام في المغني : وقيل : الفاء في هذه الآية للسببية ، وفاء السببية لا تستلزم التعقيب ، بدليل قولنا : إن يسلم فهو يدخل الجنة ، ألم تر أن بينهما من المهلة ما بينهما . 2 - آثار قدرته تعالى : ذكر الرازي منها ستة أشياء : أ - إنزال الماء من السماء ، وما ينشأ عنه من اخضرار الأرض . ب - عموم ملك اللّه بقوله : له ما في السماوات وما في الأرض . ج - تذليل سائر ما في الأرض ، من نبات وحيوان ، للإنسان للانتفاع به . د - تسخير الفلك بالماء ، وتسخير الرياح ، ولولا هما لما استطاع الإنسان الانتقال من مكان إلى مكان والماء بينهما ، بل كانت تقف السفينة بهم أو تغوص . و - إمساك السماء وما فيها من أفلاك وأجرام أن تقع على الأرض ، فتذهب بسائر تلك النعم . ز - الإحياء فالإماتة فالإحياء ، ففي الإحياء الأول أنعمه علينا في الدنيا ، والإحياء الثاني وأنعمه في الآخرة .

[ سورة الحج ( 22 ) : آية 64 ]

لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 64 )

الإعراب :

( له ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ( ما ) الاسم الموصول ، ( في السماوات ) متعلّق بمحذوف صلة ما ( في الأرض ) متعلّق بمحذوف صلة ما الثاني ( الواو ) عاطفة ( اللام ) هي المزحلقة للتوكيد ( الحميد ) خبر ثان مرفوع .