الصرف :
( خصمان ) ، مثنّى خصم ، وهو في الأصل مصدر من حقّه الإفراد والتذكير ، وقد يستعمل وصفا - كما جاء هنا - فيثنّى ويجمع ، وزنه فعل بفتح فسكون .
( مقامع ) ، جمع مقمعة ، اسم آلة يقمع بها أي يضرب ، وزنه مفعلة بكسر الميم وفتح العين .
البلاغة
الاستعارة التمثيلية :
في قوله تعالى
فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ
. وكأنّه شبه إعداد النار المحيطة بهم ، بتقطيع ثياب وتفصيلها لهم على قدر جثثهم . ففي الكلام استعارة تمثيلية تهكمية ، وليس هناك تقطيع ولا ثياب حقيقية ، وكأن جمع الثياب للأبدان بتراكم النار المحيطة بهم وكون بعضها فوق بعض .
الفوائد
- كلّما :
هي « كل » دخلت عليها « ما » المصدرية الظرفية .
وثمة رأي أن « ما » نكرة موصوفة ، بمعنى وقت ، فأفادت التكرار ، نحو
« كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا »
. وكذلك هذه الآية
« كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها »
فالتكرار ملحوظ من المعنى ، ولا تدخل إلا على الفعل الماضي ، وهي مبنية على الفتح في محل نصب على الظرفية ، وهي منصوبة بجوابها ، وجوابها فعل ماض أيضا . . .