تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
وفاعله ( إلّا ) للحصر ( قليلا ) مفعول فيه نائب عن الظرف فهو صفته أي لبثتم وقتا طويلا . وجملة : « يدعوكم . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « تستجيبون . . . » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يدعوكم وجملة : « تظنّون . . . » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تستجيبون وجملة : « لبثتم . . . » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي ظنّ المعلّق ب ( إن )

الصرف :

( رفاتا ) ، اسم جامد لأجزاء الشيء المفتّت ، وزنه فعال بضمّ الفاء وهو مفرد

البلاغة

1 - الاستفهام الإنكاري : في قوله تعالى :
« أَ إِذا كُنَّا عِظاماً »
وتكرير الهمزة في
« أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ »
لتأكيد النكير ، وكذلك تأكيده بإنّ ، واللام للإشارة إلى قوة الإنكار . 2 - فن التمكين أو الارصاد : في قوله تعالى :
« قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ »
. وحقيقة هذا الفن هو : أن يمهد المتكلم لقافيته أو سجعه تمهيدا تأتي القافية فيه متمكنة في مكانها ، مستقرة في قرارها ، غير نافرة ولا قلقة . إن السامع يعلم أنه أراد حجارة أو حديدا ، بجاذب من قلبه ، ووحي من هاجسه دون أن يسمع بقية الآية . 3 - التعجيز والإهانة في الأمر :
« قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً »