مفعول به منصوب . . و ( هم ) مضاف إليه ( إنّه ) حرف توكيد ونصب . .
و ( الهاء ) اسم إنّ ( كان ) فعل ماض ناقص ( حليما ) خبر كان منصوب . .
واسمه ضمير هو ( غفورا ) خبر ثان منصوب .
جملة : « تسبّح له السماوات . . . » لا محلّ لها في حكم التعليل .
وجملة : « إن من شيء إلّا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة تسبّح له السماوات وجملة : « يسبّح بحمده . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( شيء ) .
وجملة : « لا تفقهون . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن من شيء . .
وجملة : « إنّه كان حليما . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « كان حليما . . . » في محلّ رفع خبر إنّ
الصرف :
( علوّا ) ، اسم مصدر لفعل تعالى الخماسيّ ، نقص عن حروف فعله ، وزنه فعل بضمّتين .
( تسبيح ) ، مصدر قياسيّ لفعل سبّح الرباعيّ ، وزنه تفعيل .
البلاغة
- فن التنكيت :
في قوله تعالى :
« وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ »
.
وهذا الفن هو : قصد المتكلم إلى شيء بالذكر دون غيره مما يسدّ مسدّه ، لنكتة في المذكور ترجح مجيئه على ما سواه .
فقد خصّ سبحانه « تفقهون » دون « تعلمون » لما في الفقه من الزيادة على العلم ، لأنه التصرف في المعلوم بعد علمه واستنباط الأحكام منه ، والمراد الذي يقتضيه معنى الكلام : التفقه في معرفة التسبيح من الحيوان والنبات والجماد وكل ما يدخل تحت لفظة شيء .