تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
مفعول به منصوب . . و ( هم ) مضاف إليه ( إنّه ) حرف توكيد ونصب . . و ( الهاء ) اسم إنّ ( كان ) فعل ماض ناقص ( حليما ) خبر كان منصوب . . واسمه ضمير هو ( غفورا ) خبر ثان منصوب . جملة : « تسبّح له السماوات . . . » لا محلّ لها في حكم التعليل . وجملة : « إن من شيء إلّا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة تسبّح له السماوات وجملة : « يسبّح بحمده . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( شيء ) . وجملة : « لا تفقهون . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن من شيء . . وجملة : « إنّه كان حليما . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « كان حليما . . . » في محلّ رفع خبر إنّ

الصرف :

( علوّا ) ، اسم مصدر لفعل تعالى الخماسيّ ، نقص عن حروف فعله ، وزنه فعل بضمّتين . ( تسبيح ) ، مصدر قياسيّ لفعل سبّح الرباعيّ ، وزنه تفعيل .

البلاغة

- فن التنكيت : في قوله تعالى :
« وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ »
. وهذا الفن هو : قصد المتكلم إلى شيء بالذكر دون غيره مما يسدّ مسدّه ، لنكتة في المذكور ترجح مجيئه على ما سواه . فقد خصّ سبحانه « تفقهون » دون « تعلمون » لما في الفقه من الزيادة على العلم ، لأنه التصرف في المعلوم بعد علمه واستنباط الأحكام منه ، والمراد الذي يقتضيه معنى الكلام : التفقه في معرفة التسبيح من الحيوان والنبات والجماد وكل ما يدخل تحت لفظة شيء .
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 56 | محمود صافي