ومجرور متعلّق ب ( ابتغوا ) ، وعلامة الجرّ الياء ( العرش ) مضاف إليه مجرور ( سبيلا ) مفعول به منصوب .
والمصدر المؤوّل ( ما يقولون ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي لو كان معه آلهة كونا كقولهم . . إذا لابتغوا .
جملة : « قل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « لو كان معه آلهة . . . » في محلّ نصب مقول القول وجملة : « يقولون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) وجملة : « ابتغوا . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم
الفوائد
-
قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ
إلى آخر الآية .
- أدلة منطقية وعقلية - هذه الآية ونظائرها في القرآن الكريم ، تحاور المشركين محاورة ، قوامها المنطق السليم ، ولحمتها وسداها البراهين العقلية المركبة والتي اتخذها علماء المنطق والكلام من فلاسفة المسلمين أدلّة مفحمة على وجود الله ووحدانيته تعالى . وهذه الأدلة العقلية ، قد لا تغني لدى بعض من ينشدون الإيمان عن طريق الفطرة الإنسانية والشعور العميق ، فهؤلاء يتخذون من خلق الله مما حولهم ومما في أنفسهم برهانا كافيا على وجود الخالق العالم القادر المريد ، وهؤلاء يطلقون على منهجهم الذي يتوسلون به لمعرفة الله ؛ « قانون الاختراع » أو قانون « الخلق والإبداع » .
ولكل وجهة هو مولّيها فاستبقوا الخيرات . .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 43 إلى 44 ]
سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً ( 43 ) تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً ( 44 )