[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 28 ]
وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً ( 28 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( إمّا تعرضنّ ) مثل إمّا يبلغنّ « 1 » ، ( عن ) حرف جرّ و ( هم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( تعرضنّ ) ، ( ابتغاء ) مفعول لأجله منصوب « 2 » ، ( رحمة ) مضاف إليه مجرور ( من ربّك ) جارّ ومجرور متعلّق نعت لرحمة « 3 » ، و ( الكاف ) مضاف إليه ( ترجوها ) مضارع مرفوع ، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو . . و ( ها ) ضمير مفعول به ، والفاعل أنت ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط ( قل لهم قولا ميسورا ) مثل قل لهم قولا كريما ، جملة : « تعرضنّ . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « ترجوها » في محلّ جرّ نعت ثان لرحمة « 4 » .
وجملة : « قل . . . » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء .
الصرف :
( ميسورا ) ، اسم مفعول من ( يسر ) الثلاثيّ ، وزنه مفعول .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 29 إلى 38 ]
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً ( 29 ) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ( 30 ) وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً ( 31 ) وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً ( 32 ) وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً ( 33 )
وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً ( 34 ) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ( 35 ) وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً ( 36 ) وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولاً ( 37 ) كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً ( 38 )
هامش
( 1 ) في الآية ( 23 ) من هذه السورة .
( 2 ) أو مصدر في موضع الحال أي مبتغيا .
( 3 ) أو متعلّق ب ( ترجوها )
( 4 ) أو في محلّ نصب حال من رحمة لكونها موصوفة .