5 - إذا وقعت « لدن » قبل « غدوة » ، جاز جرّ غدوة بالإضافة ، ونصبها على التمييز ، ورفعها على تقدير « لدن كانت غدوة » .
أما « لدى » ليس فيها إلا الإضافة فقط .
6 - تخفيف لدن إلى « لد » :
قد تخفف لدن إلى « لد » لكثرة الاستعمال نحو قول الشاعر :
من « لد » شولا فإلى اتلائها .
وهذا البحث فيه طرائف تجدها في المطولات .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 66 ]
قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً ( 66 )
الإعراب :
( قال . . موسى ) مرّ إعرابها « 1 » ، ( اللام ) حرف جرّ و ( الهاء ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( قال ) ، ( هل ) حرف استفهام ( أتّبعك ) مضارع مرفوع ، و ( الكاف ) ضمير مفعول به ، والفاعل أنا ( على ) حرف جرّ ( أن ) حرف مصدريّ ( تعلّمن ) مضارع منصوب ، و ( النون ) للوقاية ، و ( الياء ) المحذوفة للتخفيف ضمير مفعول به ( من ) حرف جرّ ( ما ) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب ( تعلّمن ) ، ( علّمت ) فعل ماض مبنيّ للمجهول . .
و ( التاء ) ضمير نائب الفاعل ( رشدا ) مفعول به ثان منصوب عامله تعلّمن « 2 » .
والمصدر المؤوّل في ( أن تعلّمن ) محلّ جرّ متعلّق بحال من الكاف أي مثابرا على تعلّمن جملة : « قال له موسى . . . » لا محلّ لها استئنافيّة
هامش
( 1 ) في الآية ( 60 ) من هذه السورة .
( 2 ) علمت ، مفعوله محذوف وهو العائد أي علّمته . . ويجوز أن يكون مفعولا مطلقا لفعل محذوف . . أو مفعولا لأجله عامله أتّبعك .