( لفيفا ) ، اسم جمع بمعنى الجمع العظيم من أخلاط شتّى ، وزنه فعيل ، أو هو مصدر لفّ يلفّ باب نصر أي ضمّ بعضه إلى بعض .
الفوائد
- لقد اختلف في هذه الآيات التسع :
وأهم ما يستفاد من هذا الخلاف رأيان ؛ أحدهما ؛
أن يهوديين أتيا محمدا / صلّى اللّه عليه وسلّم / فسألاه عن قوله تعالى :
« وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ »
فقال رسول اللّه / صلّى اللّه عليه وسلّم / : « لا تشركوا بالله شيئا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ، ولا تسرقوا ، ولا تسحروا ، ولا تمشوا ببريء إلى السلطان فيقتله ، ولا تأكلوا الربا ، ولا تقذفوا محصنة ، ولا تفرقوا من الزحف . ثم قال : وعليكم يا معشر اليهود خاصة ألا تعدوا يوم السبت ، فقبّلا يديه ورجليه وقالا : نشهد أنك نبي . . . . ! »
وثانيهما ؛ عن ابن عباس والضحاك أن الآيات التسع هي :
العصا واليد واللسان والبحر والطوفان والجراد والقمّل والضفادع والدم ، آيات مفصلات . . وثمة خلافات جزئية ، حول بعض الآيات ، نتجاوزها خشية الاطناب والتطويل ، وبين أيديكم كتب التفسير ، ففيها لكل مجتهد نصيب .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 105 إلى 106 ]
وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 105 ) وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً ( 106 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( بالحقّ ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الهاء