جواب ( اللام ) واقعة في جواب لو ( أمسكتم ) فعل ماض وفاعله ( خشية ) مفعول لأجله منصوب ( الإنفاق ) مضاف إليه مجرور ( الواو ) استئنافيّة ( كان ) فعل ماض ناقص ( الإنسان ) اسم كان مرفوع ( قتورا ) خبر كان منصوب .
جملة : « قل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « ( تملكون ) المقدّرة » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « تملكون الظاهرة » لا محلّ لها تفسيريّة .
وجملة : « أمسكتم . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم .
وجملة : « كان الإنسان قتورا » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل .
الصرف :
( قتورا ) ، صفة مشبّهة من ( قتر ) الثلاثيّ باب نصر وباب ضرب ، وزنه فعول بفتح الفاء .
الفوائد
1 - يرى النحاة ، أن الشرط لا يتعلق الا بالأفعال ، لأن الفعل يتصف بالحدوث ، ولذلك يتعلق الشرط على وقوع الحدث ؛ أما الاسم ، فهو ثابت ومجرد عن معنى الحدوث .
لذلك رأوا أنه إذا دخل اسم الشرط أو حرفه على الاسم ، فنحن بحاجة أن نقدر فعلا محذوفا يقع بين أداة الشرط والاسم المباشر لها .
وقد ورد عن بعضهم قوله : « لو ذات سوار لطمتني » والتقدير « لو لطمتني ذات سوار » .
2 - بعض المتأخرين من النحاة ، رأى أن يعامل « إذا » عندما تنون معاملة « إذ » عندما تنون أيضا . وكلا التنوينين في « إذا » و « إذ » هو تنوين العوض وهو عوض عن جملة محذوفة ، حلّ التنوين محلها ، وتفهم من سياق الكلام .