البلاغة
- الالتفات :
في قوله تعالى :
« وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ »
.
فيه التفات من الغيبة إلى التكلم للإيذان بكمال الاعتناء بأمر الحشر .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 99 ]
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلاَّ كُفُوراً ( 99 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام ( الواو ) استئنافيّة ( لم ) حرف نفي وجزم ( يروا ) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون . . و ( الواو ) فاعل ( أنّ ) حرف توكيد ونصب ( اللّه ) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب ( الذي ) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للفظ الجلالة ( خلق ) فعل ماض ، والفاعل هو ( السماوات ) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة ( الأرض ) معطوف على السماوات بالواو منصوب ( قادر ) خبر مرفوع ( على ) حرف جرّ ( أن ) حرف مصدريّ ونصب ( يخلق ) مضارع منصوب ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( مثلهم ) مفعول به منصوب . . و ( هم ) مضاف إليه .
والمصدر المؤوّل ( أنّ اللّه . . قادر ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا . .
والمصدر المؤوّل ( أن يخلق ) في محلّ جرّ ب ( على ) متعلّق ب ( قادر ) .
( الواو ) عاطفة ( جعل ) فعل ماض ، والفاعل هو ( اللام ) حرف جرّ