مقدّم ( شفاء ) مبتدأ مؤخّر مرفوع ( للناس ) جارّ ومجرور متعلّق بشفاء « 1 » . ( إنّ في . . يتفكّرون ) مثل إنّ . . . يسمعون « 2 » .
وجملة : « كلي . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّخذي .
وجملة : « اسلكي . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة كلي .
وجملة : « يخرج . . شراب » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « إنّ في ذلك لآية . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « فيه شفاء . . . » في محلّ رفع نعت ثان لشراب .
الصرف :
( النحل ) ، اسم جنس الواحدة نحلة وزن فعلة بفتح فسكون ووزن النحل فعل بفتح فسكون .
البلاغة
1 - التنكيت : في قوله تعالى
أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً
:
ويتزين هذا المعنى في تبعيض « من » المتعلقة باتخاذ البيوت بإطلاق الأكل ، كأنه تعالى وكل الأكل إلى شهواتها واختيارها ، فلم يحجر عليها فيه ، وإن حجر عليها في البيوت وأمرت باتخاذها في بعض المواضع دون بعض ، لأن مصلحة الأكل على الإطلاق باستمراء مشتهاها منه . وأما البيوت فلا تحصل مصلحتها في كل موضع . ولهذا المعنى دخلت « ثم » تفاوت الأمر بين الحجر عليها في اتخاذ البيوت والإطلاق لها في تناول الثمرات ، كما تقول : راع الحلال فيما تأكله ، ثم كل أي شيء شئت ، فتوسط ثم لتفاوت الحجر والإطلاق .
هامش
( 1 ) أو هي لام التقوية ، والمجرور بها منصوب محلّا مفعول به للمصدر شفاء .
( 2 ) في الآية ( 65 ) من هذه السورة .