الفوائد
-
يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ
.
هذا ضرب من التوجّع والتفجّع الداخل في باب الندبة ؛ وجوزوا في آخر المنادي المندوب ثلاثة أوجه :
أ - أن يختم بألف زائدة لتوكيد التفجع والتوجع نحو « وا كبدا » .
ب - أن يختم بالألف الزائدة وهاء السكت نحو « وا حسيناه » .
ج - أن تبقيه على حاله نحو « وا فلان » .
وإذا كان المندوب مضافا إلى ياء المتكلم ، فلك أن تحذف الياء وتضيف ألف الندبة ، ولك ان تقلب الياء ألفا نحو « يا أسفا على يوسف » كما لك أن تفتح الياء نحو « وا أسفي » .
وليس في هذه العجالة ما يروي غلّة الصادي فليعد طالب المزيد إلى المطولات في كتب النحو .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 85 ]
قالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ ( 85 )
الإعراب :
( قالوا تاللّه ) مرّ إعرابها « 1 » ، ( تفتأ ) مضارع ناقص حذف منه حرف النفي ، مرفوع واسمه ضمير مستتر تقديره أنت ( تذكر ) مضارع مرفوع ، والفاعل أنت ( يوسف ) مفعول به ، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة ( حتّى ) حرف غاية وجرّ ( تكون ) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد حتّى ، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت ( حرضا ) خبر منصوب .
هامش
( 1 ) في الآية ( 73 ) من هذه السورة .