حرف ترجّ ونصب . . و ( هم ) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ ( يتذكّرون ) مضارع مرفوع . . و ( الواو ) فاعل .
جملة : « تؤتي . . . » في محلّ نصب حال من شجرة « 1 » .
وجملة : « يضرب اللّه . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « لعلّهم يتذكّرون . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « يتذكّرون . . . » في محلّ رفع خبر لعلّ .
الصرف :
( ثابت ) ، اسم فاعل من الثلاثي ثبت ، وزنه فاعل .
( فرعها ) اسم هو مصدر في الأصل وزنه فعل بفتح فسكون ثم انتقل إلى معنى اسم الفاعل بمعنى المتفرع من الأصل .
البلاغة
- التشبيه التمثيلي : في قوله تعالى
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ
فقد ذكر تعالى في هذا التشبيه شجرة موصوفة بأربع صفات ، ثم شبه الكلمة الطيبة بها ، الصفة الأولى كونها ( طيبة ) والثانية كون ( أصلها ثابت ) والثالثة كون ( فرعها في السماء ) والرابعة كونها ( دائمة الثمر ) . ووجه الشبه في تمثيل الإيمان بالشجرة أن الشجرة لا تكون شجرة إلا بثلاثة أشياء : عرق راسخ وأصل قائم وفرع عال ، كذلك الإيمان ، لا يتم إلا بثلاثة أشياء : تصديق بالقلب وقول باللسان وعمل بالأبدان ، فوجود الصفات الثلاث في جانب المشبه به حسية بينما هي في جانب المشبه معنوية .
هامش
( 1 ) أو في محلّ جرّ نعت لشجرة .