البلاغة 2 - المجاز العقلي في قوله
تُؤْتِي أُكُلَها
. ففعل الإيتاء مسند إلى غير فاعله الحقيقي ، لأن النخلة لا تؤتي أكلها .
الفوائد
- تقريظ الكلمة :
مهما عظّم أولو الفكر من مقام الكلمة وطلبوا لها من الحرية والتقديس لم يبلغوا في تقييمها ما أراد لها اللّه من التقدير والتقديس ، وبيان عظيم خطرها في المجتمعات .
فالكلمة الطيبة مثلها مثل الشجرة الطيبة ، جذورها ضاربة في الأرض ، وفروعها سابحة في السماء . أما الكلمة الخبيثة ، فشأنها شأن الشجرة الخبيثة التي استؤصلت عن سطح الأرض ليس لها قرار أو استقرار .
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 27 ]
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ ( 27 )
الإعراب :
( يثّبت ) مضارع مرفوع ( اللّه ) لفظ الجلالة فاعل مرفوع ( الذين ) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ( آمنوا ) فعل ماض وفاعله ( بالقول ) جارّ ومجرور ومتعلّق ب ( يثّبت ) ، ( الثابت ) نعت للقول مجرور ( في الحياة ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( يثّبت ) ، ( الدنيا ) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف ( الواو ) عاطفة ( في الآخرة ) جارّ ومجرور متعلّق بما تعلّق به المجرور الأول فهو معطوف عليه ( الواو ) عاطفة ( يضلّ اللّه الظالمين ) مثل يثّبت اللّه الذين . . وعلامة نصب المفعول الياء ( الواو ) عاطفة ( يفعل اللّه