مبتدأ . . و ( الكاف ) حرف خطاب ( في ضلال ) جارّ ومجرور متعلّق بخبر المبتدأ أولئك ( بعيد ) نعت لضلال مجرور مثله .
جملة : « الذين يستحبّون . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يستحبّون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الّذين ) .
وجملة : « يصدّون . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة .
وجملة : « يبغونها . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة .
وجملة : « أولئك في ضلال . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( الّذين ) .
البلاغة
1 - المجاز العقلي : في قوله تعالى
فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ
وصف الضلال بالبعد هو من الاسناد المجازي ، والبعد في الحقيقة للضالّ ، لأنه هو الذي يتباعد عن الطريق ، فوصف به فعله ، كما تقول جدّ جدّه . وداهية دهياء .
2 - وفي جعل الضلال ظرفا مجاز أيضا ، كأنه قد أحاط بهم وجلبهم بسواده ، فهم منغمسون فيه إلى الأذقان ، يتخبطون في متاهاته ويتعسفون في ظلماته .
الفوائد
- الويل ؛ كلمة تفيد التهديد والوعيد ومعناها الهلاك ، ويقال : ويلا لفلان فينصب ، ويقال أيضا ويل له كما يقال سلام عليه .
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 4 ]
وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 4 )