تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
النور ) بإعادة الجارّ ( العزيز ) مضاف إليه مجرور ( الحميد ) بدل من العزيز مجرور - أو نعت له - جملة : « ( هذا ) كتاب . . . » لا محلّ لها ابتدائيّة . وجملة : « أنزلناه . . . » في محلّ رفع نعت لكتاب . وجملة : « تخرج . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر . والمصدر المؤوّل ( أن تخرج . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( أنزلناه ) .

البلاغة

1 - الاستعارة : في قوله تعالى
لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ
. وفي الكلام ثلاث استعارات . إحداهما في الإذن ، والأخيرات في ( الظلمات ) و ( النور ) . ويجوز أن تكون كلها استعارة مركبة تمثيلية بتصوير الهدى بالنور والضلال بالظلمة ، وقوله « بإذن ربهم » أي بتيسيره وتوفيقه تعالى ، وهو مستعار من الإذن الذي يوجب تسهيل الحجاب .

[ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 2 إلى 3 ]

اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ ( 2 ) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ( 3 )

الإعراب :

( اللّه ) لفظ الجلالة بدل من الحميد - أو من العزيز - « 1 » ،
هامش
( 1 ) في الآية السابقة ( 1 ) . . ويجوز أن يكون عطف بيان . .