ينقضون عهد اللّه . . ( بالحياة ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( فرحوا ) ، ( الدّنيا ) نعت للحياة مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف ( الواو ) واو الحال ( ما ) ناف مهمل ( الحياة ) مبتدأ مرفوع ( الدّنيا ) مثل الأول ، مرفوع ( في الآخرة ) جار ومجرور حال من الحياة الدّنيا أي مقيسة في جنب الآخرة . . وفيه حذف مضاف ( إلّا ) أداة حصر ( متاع ) خبر المبتدأ مرفوع .
جملة : « اللّه يبسط . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يبسط الرّزق . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( اللّه ) .
وجملة : « يشاء . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) .
وجملة : « يقدر . . . » في محلّ رفع معطوفة على جملة يبسط .
وجملة : « فرحوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « ما الحياة . . . إلّا متاع » في محلّ نصب حال .
البلاغة
- المجاز : في قوله تعالى
وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا
أي بما بسط لهم فيها من النعيم ، لأن فرحهم ليس بنفس الدنيا ، فنسبة الفرح إليها مجازية . أو هناك تقديرا أي يبسط الحياة ، أو الحياة الدنيا مجاز عما فيها .
[ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 27 إلى 28 ]
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنابَ ( 27 ) الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ( 28 )