جملة : « الذين آمنوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « آمنوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « عملوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة .
وجملة : « طوبى لهم . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( الذين ) .
الصرف :
( طوبى ) ، مصدر من الطيب مثل البشرى والرجعى ، وزنه فعلى بضمّ الفاء ، وفيه إعلال بالقلب وأصله طيبي بضمّ الطاء وسكون الياء . . . فهو من طاب يطيب ، فلمّا جاءت الياء ساكنة بعد ضمّ قلبت واوا .
الفوائد
( 1 ) يقول ابن مالك :
ولا يجوز الابتداء بالنكرة * ما لم تخصّص كعند زيد تمرة
فالأصل في المبتدأ أن يكون معرفة ، ولا يكون نكرة الا بمسوّغ ، والمسوغات كثيرة ، قد تبلغ نيفا وثلاثين مسوغا ، وترجع جميعها إلى العموم والخصوص . وإليك أهم هذه المسوغات :
أ - أن يتقدم الخبر على النكرة .
ب - أن يتقدم استفهام على النكرة .
ج - أن يتقدم عليها نفي .
ء - أن توصف النكرة .
ه - أن تكون النكرة عاملة .
و - أن تكون مضافة .
ز - أن تكون شرطا .
ح - أن تكون جوابا .
ط - أن تكون عامة .
ي - أن تكون دعاء .