[ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 12 إلى 13 ]
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ ( 12 ) وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ ( 13 )
الإعراب :
( هو ) ضمير منفصل مبنيّ على الفتح في محلّ رفع مبتدأ ( الذي ) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر ( يريكم ) مضارع مرفوع ، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء . . و ( كم ) ضمير مفعول به ، والفاعل هو ( البرق ) مفعول به ثان منصوب ( خوفا ) مصدر في موضع الحال من المفعول في ( يريكم ) « 1 » ، ( الواو ) عاطفة ( طمعا ) معطوف على ( خوفا ) منصوب ( الواو ) عاطفة ( ينشئ ) مثل يري ( السحاب ) مفعول به منصوب ( الثقال ) نعت للسحاب منصوب .
جملة : « هو الذي . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يريكم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) .
وجملة : « ينشئ . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول .
( الواو ) عاطفة ( يسبّح ) مضارع مرفوع ( الرعد ) فاعل مرفوع ( بحمده ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( يسبّح ) « 2 » ، و ( الهاء ) مضاف إليه ( الواو ) عاطفة ( الملائكة ) معطوف على الرعد مرفوع ( من خيفته ) جارّ ومجرور متعلّق
هامش
( 1 ) أي يريكم البرق خائفين . . وقد جعله العكبريّ مفعولا لأجله ، ومنع ذلك الزمخشريّ لاختلاف الفاعل بين الفعل والمصدر ، ففاعل الفعل هو اللّه ، وفاعل المصدر هو الناس . . .
( 2 ) أو متعلّق بحال من الرعد .