وجملة : « لا يغيّر . . . » في محلّ رفع خبر إنّ .
وجملة : « يغيّروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر .
وجملة : « أراد . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه .
وجملة : « لا مردّ له . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم .
وجملة : « ما لهم . . . من وال » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط .
الصرف :
( معقّبات ) ، جمع معقّبة مؤنّث معقّب ، اسم فاعل من عقّب الرباعيّ وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين .
( مردّ ) ، مصدر ميميّ من ( ردّ ) الثلاثيّ ، وزنه مفعل بفتح الميم والعين لأن عينه في المضارع مضمومة .
( وال ) ، اسم فاعل من الثلاثيّ ولي ، وزنه فاع ، وفيه إعلال بالحذف لالتقاء الساكنين لمناسبة التنوين .
الفوائد
1 - قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ
.
لقد جرت هذه الآية مجرى المثل ، ولكن الناس فهموا فحواها على وجوه .
وأغلب الظن أن الراجح من وجوهها الكثيرة وجهان :
أ - أحدهما ، وهو الذي يهجم على الفكر ، وهو أن يكون الناس في صورة من صور الضرّ والشرّ ، فيلهجون بالدعاة إلى الله ، ليرفع عنهم غائلة الشر . فالآية تذكرهم بأن عليهم أن يصلحوا أنفسهم أولا ، وبالتالي يصلح الله لهم أمرهم .
ب - الوجه المقابل لهذا ، أن يكون الناس في نعمة وخير ، فإذا تغيرت نفوسهم وتنكرت لأنعمه تعالى ، تأذّن الله بأن يذهب عنهم نعمه ، ويستبدل لهم النعماء بالبأساء ، والخير العميم بالشر الوخيم .
فاستأذن في فهمك ، وتخيّر في رأيك ، وكل مجتهد وله نصيب من الأجر .