وجملة : « ذلك الدين . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « لكنّ أكثر . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلك الدين .
وجملة : « لا يعلمون » في محلّ رفع خبر لكنّ .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 41 ]
يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ ( 41 )
الإعراب :
( يا صاحبي السجن ) مرّ إعرابها « 1 » ، ( أمّا ) حرف شرط وتفصيل ( أحدكما ) مبتدأ مرفوع . . و ( كما ) ضمير مضاف إليه ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط « 2 » ، ( يسقي ) مضارع مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء ، والفاعل هو ( ربّه ) مفعول به منصوب ، و ( الهاء ) مضاف إليه ( خمرا ) مفعول به ثان « 3 » منصوب ( الواو ) عاطفة ( أمّا الآخر ) مثل أما أحدكما ( الفاء ) رابطة ( يصلب ) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( الفاء ) عاطفة ( تأكل ) مضارع مرفوع ( الطير ) فاعل مرفوع ( من رأسه ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( تأكل ) ، و ( الهاء ) مضاف إليه ( قضي ) فعل ماض مبنيّ للمجهول ( الأمر ) نائب الفاعل مرفوع ( الذي ) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت للأمر ( في ) حرف جرّ
هامش
( 1 ) في الآية ( 39 ) من هذه السورة .
( 2 ) هذه الفاء تأخّرت من تقديم والأصل : مهما يكن من أمر فأحدكما يسقي .
( 3 ) جاء في لسان العرب : سقاه اللّه الغيث وأسقاه . . ويقال : سقيته لشفته وأسقيته لدابّته وأرضه . . سيبويه : سقاه وأسقاه جعل له ماء أو سقيا - بكسر السين - فسقاه ككساه ، وأسقى كألبس . أبو الحسن يذهب إلى التسوية بين فعلت وأفعلت ، وأن ( أفعلت ) غير منقولة من فعلت بضرب من المعاني كنقل أدخلت » ه فالفعل متعدّ لاثنين كما ترى .