وجملة : « دخل . . فتيان » لا محلّ لها معطوفة على محذوف مستأنف أي فسجن يوسف ومعه دخل السجن فتيان . .
جملة : « قال أحدهما . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « إنّي أراني . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « أراني أعصر . . . » في محلّ رفع خبر إنّ .
وجملة : « أعصر خمرا » في محلّ نصب حال « 1 » .
وجملة : « قال الآخر . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال أحدهما .
وجملة : « إنّي أراني . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « أراني أحمل . . . » في محلّ رفع خبر إنّ .
وجملة : « أحمل . . خبزا » في محلّ نصب حال - أو مفعول به ثان - وجملة : « تأكل الطير منه » في محلّ نصب نعت ل ( خبزا ) .
وجملة : « نبّئنا بتأويله » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول .
وجملة : « إنّا تراك . . . » لا محلّ لها تعليليّة - أو استئناف بيانيّ - وجملة : « نراك من المحسنين » في محلّ رفع خبر إنّ .
الصرف :
( خبزا ) ، اسم جامد ، وزنه فعل بضمّ فسكون .
البلاغة
المجاز المرسل : في قوله تعالى
« إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً »
أي عنبا . والعلاقة ما يؤول إليه ، فقد سمى العنب خمرا لأنه يؤول إلى الخمر لكونه المقصود من العصر . وقيل الخمر هو العنب حقيقة بلغة عمان . وفي قراءة ابن مسعود أعصر عنبا .
هامش
( 1 ) أجاز بعضهم أن تكون الجملة مفعولا ثانيا لأن الرؤية هي من نوع الرؤية القلبيّة .