تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
في قوله عليه الصلاة والسلام : « لا حول ولا قوة إلا باللّه كنز من كنوز الجنة » وفي المثل « زعموا مطية الكذب » فجملة ( لا حول ولا قوة إلا با للّه ) في محل رفع مبتدأ . ومن هنا لم يحتج الخبر إلى رابط في نحو « قولي لا إله إلا اللّه » .

[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 36 ]

وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( 36 )

الإعراب :

( الواو ) عاطفة ( دخل ) فعل ماض ( معه ) ظرف منصوب متعلّق ب ( دخل ) . . و ( الهاء ) ضمير مضاف إليه ( السجن ) مفعول به منصوب ( فتيان ) فاعل مرفوع ، وعلامة الرفع الألف ( قال ) مثل دخل ( أحدهما ) فاعل مرفوع ، و ( هما ) ضمير متّصل في محلّ جرّ مضاف إليه ( إنّي أراني ) مثل إنّا لنراها « 1 » ، و ( النون ) للوقاية ، والفاعل أنا ( أعصر ) مضارع مرفوع ، والفاعل أنا ( خمرا ) مفعول به منصوب ( الواو ) عاطفة ( قال الآخر . . . أحمل ) مثل المتقدّمة ( فوق ) ظرف مكان منصوب متعلّق ب ( أحمل ) « 2 » ، ( رأسي ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء ، و ( الياء ) مضاف إليه ( خبزا ) مفعول به منصوب ( تأكل ) مضارع مرفوع ( الطير ) فاعل مرفوع ( من ) حرف جرّ و ( الهاء ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( تأكل ) ، ( نبّئنا ) فعل أمر . . و ( نا ) ضمير مفعول به ، والفاعل أنت ( بتأويله ) جارّ ومجرور ومضاف إليه متعلّق ب ( نبّئ ) ، ( إنّا نراك من المحسنين ) مثل إنّا لنراها في ضلال « 3 » ، وعلامة الجرّ الياء .
هامش
( 1 ، 3 ) في الآية ( 30 ) من هذه السورة . ( 2 ) أو متعلّق بمحذوف حال من ( خبزا ) .