تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
وجملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « عسى ربّكم . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « يهلك . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) الثاني . وجملة : « يستخلفكم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة يهلك . وجملة : « ينظر . . . » لا محلّ له معطوفة على جملة يستخلفكم . وجملة : « تعملون » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف .

الفوائد

- كيف : اسم مبهم غير متمكن ، مبني على الفتح ويستفهم به عن حالة الشيء . والاستفهام بها قد يكون حقيقيا ، وقد يكون غير حقيقي ، نحو
« كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ »
. وتعرب خبرا مقدما ، نحو « كيف أنت » . أو خبر لكان نحو « كيف كنت » ؟ أو مفعولا ثانيا لظن وأخواتها . وقد تدخل الباء في خبرها من حروف الجر ، فتكون الباء حرف جر زائد ، وتكون كيف في محل رفع خبر متقدم . وقد تكون في محل نصب مفعول مطلق نحو :
« كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ »
. وقد تقع حالا قبل ما يتم به الكلام . أما « كيف الشرطية » فتقتضي فعلين متفقي اللفظ والمعنى ، غير مجزومين ، نحو « كيف تصنع أصنع » . وبحث « كيف » دقيق فتأمّل .