وجملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « عسى ربّكم . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « يهلك . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) الثاني .
وجملة : « يستخلفكم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة يهلك .
وجملة : « ينظر . . . » لا محلّ له معطوفة على جملة يستخلفكم .
وجملة : « تعملون » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف .
الفوائد
- كيف : اسم مبهم غير متمكن ، مبني على الفتح ويستفهم به عن حالة الشيء .
والاستفهام بها قد يكون حقيقيا ، وقد يكون غير حقيقي ، نحو
« كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ »
.
وتعرب خبرا مقدما ، نحو « كيف أنت » . أو خبر لكان نحو « كيف كنت » ؟ أو مفعولا ثانيا لظن وأخواتها . وقد تدخل الباء في خبرها من حروف الجر ، فتكون الباء حرف جر زائد ، وتكون كيف في محل رفع خبر متقدم .
وقد تكون في محل نصب مفعول مطلق نحو :
« كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ »
. وقد تقع حالا قبل ما يتم به الكلام .
أما « كيف الشرطية » فتقتضي فعلين متفقي اللفظ والمعنى ، غير مجزومين ، نحو « كيف تصنع أصنع » . وبحث « كيف » دقيق فتأمّل .