تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 107 إلى 108 ]

فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ ( 107 ) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ ( 108 )

الإعراب :

( الفاء ) عاطفة ( ألقى ) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( عصا ) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف و ( الهاء ) ضمير مضاف إليه ( الفاء ) عاطفة لربط المسبّب بالسبب « 1 » ، ( إذا ) فجائيّة « 2 » ، ( هي ) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ( ثعبان ) خبر مرفوع ( مبين ) نعت لثعبان مرفوع . وجملة : « ألقى . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال « 3 » . وجملة : « هي ثعبان » لا محلّ لها معطوفة على جملة ألقى . ( الواو ) عاطفة ( نزع ) فعل ماض والفاعل هو ( يد ) مفعول به منصوب و ( الهاء ) مضاف إليه ( فإذا هي بيضاء ) مثل فإذا هي ثعبان ( للناظرين ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( بيضاء ) بمعنى عجيبة . وجملة : « نزع يده » لا محلّ لها معطوفة على جملة ألقى عصاه . وجملة : « هي بيضاء » لا محلّ لها معطوفة على جملة نزع . . .
هامش
( 1 ) هذه الفاء زائدة لازمة عند الفارسيّ والمازنيّ وجماعة . . وبعضهم يجعلها للسببيّة المحضة دون العطف . ( 2 ) هي على القول المشهور حرف يأتي لمجرّد الربط . . وعند بعضهم ظرف للمكان ، وعند آخرين ظرف للزمان . ( 3 ) في الآية السابقة ( 106 ) .
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 29 | محمود صافي