الثقيلة ، وغرضها أن تفرق بين « إن » المخففة وإن النافية .
و « إن » هذه إذا وليها ( فعل ) تهمل وجوبا ، وإن وليها « اسم » فيكثر إهمالها ويقلّ إعمالها نحو إن خالدا لمجتهد . . !
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 104 ]
وَقالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 104 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( قال ) فعل ماض ( موسى ) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف ( يا ) حرف نداء ( فرعون ) منادى مفرد على مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب ( إنّ ) حرف مشبّه بالفعل - ناسخ - و ( الياء ) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ ( رسول ) خبر مرفوع ( من ربّ ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( رسول ) ، ( العالمين ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء .
وجملة : قال موسى . . . لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : يا فرعون في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : إنّي رسول . . . لا محلّ لها جواب النداء .
الفوائد
فرعون : ممنوع من الصرف ، والمانع له علتان ، هما : العلمية والعجمة ، وكل اسم ممنوع من الصرف لا بد أن يشتمل على علتين تمنعانه من الصرف ، يستثني من ذلك صيغتا منتهى الجموع « مفاعل ومفاعيل » وألف التأنيث الممدودة .
وللبحث تتمة سنستأنفه في موضع آخر .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 105 ]
حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 105 )