واسمه ( تكفرون ) مضارع مرفوع . . . والواو فاعل .
جملة : « ما كان صلاتهم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « ذوقوا . . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كانت هذه طبيعة صلاتكم فذوقوا . . .
وجملة : « كنتم تكفرون » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) .
وجملة : « تكفرون » في محلّ نصب خبر كنتم .
والمصدر المؤوّل ( ما كنتم تكفرون ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب ( ذوقوا ) .
الصرف :
( المكاء ) ، مصدر سماعيّ لفعل مكا يمكو بمعنى صفّر ، وزنه فعال بضمّ الفاء ، وهو خاضع لضابط تقريبي لأن الفعل يدلّ على صوت فجاء المصدر كبكاء وصراخ . والهمزة منقلبة عن واو لأن مضارعه يمكو فلمّا جاءت الواو متطرّفة بعد ألف زائدة ساكنة قلبت همزة .
( التصدية ) ، مصدر قياسي لفعل صدّى يصدّي وزنه تفعله ، وأصله تصديّ - بكسر الدال وتشديد الياء - استثقلت الشدّة على الياء فحذفت لام الفعل وبقيت ياء تفعيل - أو حذفت ياء تفعيل وبقيت لام الفعل - واستعيض من المحذوف تاء مربوطة فأصبح تصدية ، والتصدية التصفيق .
الفوائد
1 - كان العرب في الجاهلية يطوفون بالكعبة عراة ، رجالا في النهار ، ونساء في الليل ، مشبكين أصابعهم بعضها إلى بعض ، يصفرون فيها ، ثم يصفقون . ويزعمون أن هذه هي الصلاة . فندد الله بعملهم هذا ، ووصف ما يصدر عنهم من صياح وضجيج وتصفيق بالتصدية ، مبالغة في الكفر وضياع المسعى .