ضرب . . . وقد قلبت الألف ياء في المثنّى لأنها رابعة في الكلمة .
( أدنى ) ، اسم تفضيل وزنه أفعل من باب دنا ، فيه إعلال بالقلب قلبت الواو ألفا لتحرّكها وفتح ما قبلها .
( يخافوا ) ، في الفعل إعلال بالقلب ، أصله يخوفوا - بسكون الخاء وفتح الواو - ثم جرى فيه إعلال بالتسكين حيث سكّنت الواو وحرّكت الخاء بالفتح . . . وحينئذ جرى الإعلال بالقلب لتحرك الواو في الأصل وفتح ما قبلها فصار يخافوا .
الفوائد
1 - إذن : هي إحدى نواصب الفعل المضارع . وقد اختلف العلماء في أصلها فمن قائل بأنها هي « إذا » الشرطية حذف شرطها وعوض عنه بتنوين العوض وعندها جرت مجرى الحروف بعد أن كانت ظرفا وذهب بعضهم إلى أنها مركبة من « إذ وإن » فإن قلت لمن سيزورك إذن أكرمك فأصل الجواب « إذ إن تزورني أكرمك » وقد حذفت الهمزة للتخفيف وأدغم اللفظان بكلمة واحدة . ورسمها في المصحف بالألف مطلقا ولكن رسم المصحف لا يقاس عليه .
ولذلك نجد أن الشائع أن تكتب بالنون سواء أكانت عاملة أم مهملة .
وقيل : إنها تكتب بالنون إذا كانت عاملة ، وبالألف إذا كانت منونة ومهملة .
أما عند الوقف فقلبت بالألف مطلقا فتأمل . . ! 2 - اللام كثيرة المعاني والأقسام وكلها ترجع إلى قسمين عاملة ، ومهملة ، والعاملة قسمان : جاره وجازمة . وغير العاملة ، ثمانية أقسام ، لام الابتداء ولام البعد ، ولام التعجب ولام الجواب واللام الزائدة ، واللام الفارقة واللام المزحلقة ، واللام الموطئة للقسم ، والذي يهمنا من هذه الأقسام الآن . هو لام الجواب فقوله تعالى :
« فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ لَشَهادَتُنا »
.