تكون ، وعلامة الجر الياء .
والمصدر المؤوّل ( أن تطردهم ) معطوف على مصدر متصيّد من النفي المتقدم أي ما يكون مؤاخذة فطرد .
جملة « لا تطرد . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنذر في السابقة .
وجملة « يدعون . . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة « يريدون . . . . » في محلّ نصب حال من فاعل يدعون .
وجملة « ما عليك . . . . » لا محلّ لها تعليلية - أو استئناف بياني .
وجملة « ما من حسابك . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما عليك . . .
وجملة « تطردهم . . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) .
وجملة « تكون من الظالمين » لا محلّ لها معطوفة على جملة تطردهم .
الصرف :
( الغداة ) ، اسم للوقت بين الفجر وطلوع الشمس ، أصله الغدوة بفتح الدال والواو ، فلما تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفا ، ففي الكلمة إعلال بالقلب .
البلاغة
1 - فن ردّ العجز على الصدر : في قوله تعالى
« وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ »
ومعنى هذا الفن أن يجعل المتكلم أحد اللفظين المتفقين في النطق والمعنى ، أو المتشابهين في النطق دون المعنى أو اللذين يجمعهما الاشتقاق أو شبه الاشتقاق ، في آخر الكلام بعد جعل اللفظ الآخر له في أوله .