جملة : « سنلقي . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « كفروا » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « أشركوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) .
وجملة : « ينزّل . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
وجملة : « مأواهم النار » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
وجملة : « بئس مثوى الظالمين » لا محلّ لها استئنافيّة .
الصرف :
( الرعب ) ، مصدر سماعيّ لفعل رعب يرعب باب فتح وزنه فعل بضمّ الفاء ، وثمّة مصدر آخر بفتحها .
( سلطان ) ، قد جرى مجرى المصدر فلم يجمع فهو اسم بمعنى الحجّة والبرهان ، واشتقاقه من السليط وهو ما يضاء به . . . وكلّ سلطان في القرآن حجّة ، وزنه فعلان بضمّ الفاء .
( مأوى ) ، اسم مكان على وزن مفعل بفتح الميم والعين لأنه ناقص ، وفيه إعلال أصله مأوي .
( مثوى ) ، اسم مكان على وزن مفعل بفتح الميم والعين لأنه ناقض وفيه إعلال أصله مثوي .
البلاغة
1 - الالتفات : في قوله تعالى
« سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا »
حيث عبر بنون العظمة على طريق الالتفات من الغيبة إلى التكلم ، جريا على سنن الكبرياء لتربية المهابة .
2 - الاستعارة : في قوله « سنلقي » حيث ألقى اللّه في قلوبهم الرعب يوم أحد فانهزموا إلى مكة من غير سبب ، ولهم القوة والغلبة فاستعير الإلقاء هنا للرعب تجسيدا وتشخيصا بتنزيل المعنوي منزلة المادي .