( الواو ) عاطفة ( ما ) نافية ( كان ) فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو ( من المشركين ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كان ، وعلامة الجرّ الياء .
جملة : « قل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « صدق اللّه » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « اتّبعوا » في محل نصب معطوفة على جملة صدق اللّه « 1 » .
وجملة : « ما كان من المشركين » في محلّ نصب معطوفة على الحال ( حنيفا ) .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 96 ]
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ ( 96 )
الإعراب :
( إنّ ) حرف مشبّه بالفعل ( أول ) اسم إنّ منصوب ( وضع ) فعل ماض مبنيّ للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( للناس ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( وضع « 2 » ( اللام ) المزحلقة تفيد التوكيد ( الذي ) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر إن « 3 » ، ( ببكّة ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول ، وعلامة الجرّ الفتحة ممنوع من الصرف ( مباركا ) حال من نائب الفاعل منصوبة « 4 » ، ( هدى ) معطوفة بالواو على
هامش
( 1 ) يجوز أن تكون جوابا لشرط مقدّر أي فان أردتم رضاء اللّه فاتّبعوا ملّة إبراهيم .
( 2 ) وهو اختيار أبي حيّان ، ويجوز أن يتعلّق بمحذوف حال من النائب الفاعل أي وضع متعبّدا للناس .
( 3 ) الذي سوّغ مجيء الخبر اسم موصول معرفة أنّ الاسم جاء نكرة مضافا موصوفا بالجملة . . .
( 4 ) ونائب الفاعل هو لفعل مقدّر لا للفعل المذكور حتّى لا يفصل بين الحال وصاحبها أجنبيّ وهو خبر أنّ ويجوز أن يكون العمل في الحال هو العامل في ( ببكة ) أي استقرّ أو وجد في حال بركته .